حسين فاطمى

107

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

چه مىشود ؟ ! ] فى « الكشكول » لما خصّ اللّه تعالى الانسان بكرامته و اصطفاه من بين الموجودات بخلافته كما قال اللّه سبحانه و تعالى شأنه : إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً « 1 » ، وجب عليهم التخلّق بأخلافه و التشبّه بأوصافه لأنّ الحكيم لا يستخلف السفيه و العالم لا يستنيب الجاهل و لهذا قال النبى صلّى اللّه عليه و آله : تخلّقوا باخلاق اللّه . و قيل الفلسفة هى التشبه باللّه تعالى و من لم يكمّل انسانيّته بالعلم و لم يترق عن سائر المكوّنات بالرّتبة لم يستحق أن يفوض اليه أمرها و تدبيرها و يجعل فى يده التصرّف فيها و تسخيرها لأنّه لا يمكن من امضاء أمره المستخلف و انفاذ حكمه فيضطرب أحوالها و يقع الخلل فى نظامها : اذا كان الغراب دليل قوم * فطاوس المجوس لهم مقيل « 2 » و ذلك انما يتمّ بالعلم و العمل و هما بمنزلة الصورة و المادة فكما أنّ وجود الصورة بدون المادة متعذر و بقاء المادة بدون الصورة ممتنع فكذلك حصول العلم به غير عمل ضايع و وجود العمل بلا علم محال كما قال امير المؤمنين عليه السّلام : العلم مقرون بالعمل و العلم يهتف بالعمل فان اجابه و إلّا ارتحل . « 3 » شعر دل به هنر ده نه بدعوىپرست * صيد هنر باش بهر جا كه هست هر كه در او جوهر دانائى است * در همه كاريش توانائيست دشمن دانا كه غم جان بود * بهتر از آن دوست كه نادان بود مى كه حلال آمده در هر مقام * دشمنى عقل تو كردش حرام از پى صاحب خبران است كار * بىخبران را چه غم از روزگار فى الكشكول من كلام بعض الحكماء إنّ اللّه خلق الملائكة من عقل بلا شهوة و خلق البهائم من شهوة بلا عقل و خلق الانسان من عقل و شهوة فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة و من غلب شهوته عقله فهو شرّ من البهائم . و قد نظم بعضهم هذا المضمون و أظنّ انّ النائم هو الجامى فقال :

--> ( 1 ) - سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 30 . ( 2 ) - كشكول شيخ بهايى 2 / 278 . ( 3 ) - كشكول شيخ بهايى 2 / 278 .